أحدث فارقاً وكن أنت المُثري
أحدث
فارقاً وكن أنت المُثري
أرشدنا
ديننا الإسلامي إلى مفتاح العلم والمعرفة وهو القراءة في قوله تعالى "أقرأ
باسم ربك الذي خلق"
عندما
نقرأ نُثري عقولنا بالعلم والمعرفة، ولكن ماذا بعد ذلك ؟!
يستوجب
علينا نشرها ولا نقتصر التعليم على المؤسسات الأكاديمية والأكاديميين أن أسندنا
هذه المهمة لهم لظل محتوانا العربي يعاني من الشح والحاجة للإثراء.
من المؤسف
عندما تشير الإحصائيات إلى أن المحتوى العربي لا يشكل سوى 3% من إجمالي المحتوى الرقمي
بالرغم أن اللغة العربية من أكثر اللغات تحدثاً حول العالم وهي أجملها أغناها
بالمصطلحات فالقاموس اللغوي يضم 13مليون كلمة، فالمحتوى الرقمي هو لغة العصر
والتوجه إليه في ازدياد.
لذا آن الأوان
أن نحمل على عاتقنا هذه المسؤولية ونحدث فارقاً ونمهد الطريق لمن سيلحقون بنا.
ولا نجعل
علمنا حبيس الأدراج والعقول فـ" لكل شيء آفة وآفة العلم نسيانه"
وقد يحصل
الإثراء بعدة خطوات يسيرة وعلى سبيل المثال لا الحصر:
· إنشاء المدونات ونشر العلم.
· ترجمت المقالات من الإنجليزية إلى العربية.
· لخص الكتب التي تقرأها بأسلوبك.
· أنشر مقولات وحكم العرب.
· تفعيل مبادرات تختص بالقراءة والتدوين.
· بسط القواعد اللغوية والنحوية وأنشرها للعامة.
· أستبدل المصطلحات الإنجليزية الشائعة بالعربية.
· أهتم بالقيمة المعرفية لما تقدم.
أخيراً أعتز بلغتك العربية وجمالياتها وأستحضر الأثر بما ستصنع.
تعليقات
إرسال تعليق