المشاركات

أنشر بثقة

  تم نشر تدوينه أحدث فارقاً وكن أنت المُثري و طوق نجاة اللتين تضمنت أهمية إثراء المحتوى العربي والنجاة من المعلومات السطحية؛ وهما قائمتان على استسقاء المعلومة الصحيحة من مصادرها ، ولكن في خضم الثورة المعلوماتية التي نمر بها قد نحصل عليها من مصادر غير موثوقة وأن بدت كذلك. لِذا يمكننا تعريف وتصنيف مصادر المعلومات على النحو التالي: مصادر المعلومات هي: المواد التي تحوي معلومات يمكن الاستفادة منها لأي غرض. وتصنف إلى: 1-      مصادر المعلومات التقليدية كـ (الدوريات، أوراق المؤتمرات، الرسائل الجامعية، الكتب، التقارير، المخطوطات، المطبوعات)   2-      مصادر المعلومات غير التقليدية   كـ (قواعد البيانات، المواقع المرجعية، المستودعات الرقمية، المكتبات الرقمية)   كما أنه مؤخراً يمكن اعتبار تغريدة في تويتر من مصادر المعلومات في البحث العلمي ولكن لا بد من الإشارة إليها كما في المصادر الأخرى.   وحتى تحقق الاستفادة القصوى من المعلومات المكتسبة حللها وناقشها وطبقها من ثم بسطها وأنشرها.   كما قال روجر ...

طوق نجاة

  هل تأملت يوماً ما آل إليه حالنا في الآونة الأخيرة من معلومات مغلوطة أو إشاعات متداولة؟! أو إثارة الجدل حول مواضيع تافه لا تسمن ولا تغني من جوع ؟!   برأيك عزيزي القارئ لما وصلنا إلى هذه المرحلة من سطحية المعلومات والفكر؟ دعني أخبرك بوجهة نظري، أعتقد ما أوصلنا هاهنا هو أننا اعتدنا على التلقين وأخذ المعلومات دون تحري صحتها ووثوقية مصدرها. كما أننا نفتقر إلى مهارات البحث والتفكير الناقد أيضا نحن دائماً نسلك الطرق السهلة للبحث والاكتفاء برؤوس الأقلام حول موضوع ما  ونتوجه إلى البحث في وسائل التواصل الاجتماعي أو محرك البحث الشهير (قوقل)، الجدير بالذكر لا يمكننا القول بأن هذه الطريقة  خاطئة تماماً؛ فهي صحيحة أن تحريت المعلومات من أشخاص أكِفَّاء ينقلون معلوماتهم عن علم ودراية وخاطئة أن كانت عكس ذلك. أما  بالنسبة ل(قوقل) فالبحث في الموسوعات العلمية الموثوقة يقيك من المعلومات السطحية.   قارئ سطوري العزيز العلم بحر لا مرسى له وأن أجدت الغوص فيه أصبحت رزين العقل واعي الفهم منطقي التفكير فصيح اللسان. هذا على صعيد شخصك الكريم أما عن وعي مجتمعك ومن حولك...

أحدث فارقاً وكن أنت المُثري

  أحدث فارقاً وكن أنت المُثري أرشدنا ديننا الإسلامي إلى مفتاح العلم والمعرفة وهو القراءة في قوله تعالى "أقرأ باسم ربك الذي خلق" عندما نقرأ نُثري عقولنا بالعلم والمعرفة، ولكن ماذا بعد ذلك ؟! يستوجب علينا نشرها ولا نقتصر التعليم على المؤسسات الأكاديمية والأكاديميين أن أسندنا هذه المهمة لهم لظل محتوانا العربي يعاني من الشح والحاجة للإثراء. من المؤسف عندما تشير الإحصائيات إلى أن المحتوى العربي لا يشكل سوى 3% من إجمالي المحتوى الرقمي بالرغم أن اللغة العربية من أكثر اللغات تحدثاً حول العالم وهي أجملها أغناها بالمصطلحات فالقاموس اللغوي يضم 13مليون كلمة، فالمحتوى الرقمي هو لغة العصر والتوجه إليه في ازدياد. لذا آن الأوان أن نحمل على عاتقنا هذه المسؤولية ونحدث فارقاً ونمهد الطريق لمن سيلحقون بنا. ولا نجعل علمنا حبيس الأدراج والعقول فـ" لكل شيء آفة وآفة العلم نسيانه"   وقد يحصل الإثراء بعدة خطوات يسيرة وعلى سبيل المثال لا الحصر: ·        إنشاء المدونات ونشر العلم.   ·        ترجمت المقالات من الإنجليزية إل...