أنشر بثقة
تم نشر
تدوينه أحدث فارقاً وكن أنت المُثري وطوق نجاة اللتين تضمنت أهمية إثراء المحتوى العربي والنجاة
من المعلومات السطحية؛ وهما قائمتان على استسقاء المعلومة الصحيحة من مصادرها ،
ولكن في خضم الثورة المعلوماتية التي نمر بها قد نحصل عليها من مصادر غير موثوقة
وأن بدت كذلك.
لِذا
يمكننا تعريف وتصنيف مصادر المعلومات على النحو التالي:
مصادر
المعلومات هي: المواد التي تحوي معلومات يمكن الاستفادة منها لأي غرض.
وتصنف
إلى:
1-
مصادر
المعلومات التقليدية
كـ (الدوريات، أوراق المؤتمرات، الرسائل الجامعية، الكتب، التقارير،
المخطوطات، المطبوعات)
2-
مصادر
المعلومات غير التقليدية
كـ (قواعد البيانات، المواقع المرجعية، المستودعات الرقمية، المكتبات الرقمية)
كما أنه مؤخراً يمكن اعتبار تغريدة في تويتر من مصادر المعلومات في
البحث العلمي ولكن لا بد من الإشارة إليها كما في المصادر الأخرى.
وحتى تحقق الاستفادة القصوى من المعلومات المكتسبة حللها وناقشها
وطبقها من ثم بسطها وأنشرها.
كما قال روجر فريتس: "ليس التعلم أن تحفظ الحقائق عن ظهر قلب بل
إن تعرف ماذا تفعل بها"
هذه الأسطر كانت خلاصة لدورة تدريبية قد حضرتها بعنوان (صناعة المحتوى
المعلوماتي)
للمدرب: محمد بن ناصر الهلال
كما أنني أعتبر صفحته على تويتر مصدر معلوماتي موثوق بإذن الله-.
تم نشر
هذه التدوينة إلحاقاً بما تم نشره سابقاً ضمن مبادرة إثراء المحتوى العربي
للملهمة
والمتجددة بأفكارها أ: عُلا
أتمنى أن
وفقت بما طرحت وساهمت في إنجاح هذه المبادرة.
تعليقات
إرسال تعليق