طوق نجاة
هل تأملت
يوماً ما آل إليه حالنا في الآونة الأخيرة من معلومات مغلوطة أو إشاعات متداولة؟!
أو إثارة
الجدل حول مواضيع تافه لا تسمن ولا تغني من جوع ؟!
برأيك
عزيزي القارئ لما وصلنا إلى هذه المرحلة من سطحية المعلومات والفكر؟
دعني أخبرك
بوجهة نظري، أعتقد ما أوصلنا هاهنا هو أننا اعتدنا على التلقين وأخذ المعلومات
دون تحري صحتها ووثوقية مصدرها.
كما أننا نفتقر إلى مهارات البحث والتفكير الناقد أيضا نحن دائماً نسلك الطرق السهلة للبحث والاكتفاء برؤوس الأقلام حول موضوع ما
ونتوجه إلى البحث في وسائل التواصل الاجتماعي أو محرك البحث الشهير (قوقل)، الجدير بالذكر لا يمكننا القول بأن هذه الطريقة
خاطئة تماماً؛ فهي صحيحة أن تحريت المعلومات من أشخاص أكِفَّاء ينقلون معلوماتهم عن علم ودراية وخاطئة أن كانت عكس ذلك. أما
بالنسبة ل(قوقل) فالبحث في
الموسوعات العلمية الموثوقة يقيك من المعلومات السطحية.
قارئ
سطوري العزيز العلم بحر لا مرسى له وأن أجدت الغوص فيه أصبحت رزين العقل واعي
الفهم منطقي التفكير فصيح اللسان.
هذا على
صعيد شخصك الكريم أما عن وعي مجتمعك ومن حولك لا يتحقق إلا بنشر ما تعلمته
كما قال
عبد الملك الأصمعي) أول باب
العلم الصمت، والثاني استماعه، والثالث العمل به، والرابع نشره وتعليمه)
ختاماً
تذكر أن:
العلم
ينتشلك من الغرق في غياهب الجهل.
ماشاء الله كلام درررر
ردحذفاستمري ايتها المبدعه